1 –
سيّكفالإنسانُ عن تمجيدِنفسه،،
حين يدركُ
أن فكرةً أحبها
ستحفر قبره
وفكرةٌ أخرى
ستلقي التُرابَ عليه
وسيدركُ
مامن فكرةٍ لديه
ستضع الزهورَعلى قبره
وتكتب مختصراً لسيرته
على الشاهدة
2 -
لستُ على يقين
من ذكرياتي ..
لا أحتاجها مجدداً
لم أعد أتذكر أغاني حسين نعمة
ومايؤلِمني لم أعُد أتذكر
أغاني السيدة أم كلثوم
ولا أين قضيّت أياما لأعياد
في بار كالسعدون
أم حديقة الأمة
وكل يوم عندما أعود لداري
أطرقُ بابا لجيران
مراحل مضت ومضت
لاأنتظرمراحل جديدة تأتي
لأني لم ولن أعُد أتذكر،
3–
رُغمَ قوّتها
لم أحسب الريح
وهي تطرق بابي،
ولا بالمطرِ
وعنف البرق والصواعق
ولا بالضيوف
وإن نادواعليّ
فقط ... أنتبه
وأهبُ كالمذعور
وأدرك أن بابي يُطرقُ
حين تلامسُ واحدةُ من أناملكِ
مقبضَ الباب،
4 -
وأنتَ لاتفكر بشيء..
يسألك البعضُ
بماذا تفكر.. ؟
بل ويعيدون عليك
بماذا تفكر..
وانت في غياهبِ مجهولكَ..
تسأل نفسَكَ مُرغماً..
حقا بماذا أفكر..؟
ليست هناك أي علاقة فيما تريد قوله للآخرين
بأنكَ تفكرُ بشئٍ ما
لأنك لن تنتظرمن أحد
ان يدرك لماذا انت تفكراولا تفكر..